يوسف المرعشلي
1180
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
عليه في الجامع الأموي ، وعلى الشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ أمين سويد . ولما سافر إلى مصر قرأ على أعلامها ، منهم : الشيخ محمد حسنين العدوي ، والشيخ سليم البشري بمسجد السيدة زينب ، والشيخ محمد بخيت بمسجد سيدنا الحسين . رواية المترجم من أعلى الروايات سندا ومشيخة في العلوم عامة ، وفي الحديث النبوي والتصوّف خاصة ، روى عن كثير من الأئمة الأعلام لفظا وكتابة في المشرق والمغرب . منهم في المغرب جده ووالده ، وابن عمه محمد بن عبد الكبير الكتاني ، والسيد حميد بناني ، والسيد أحمد بن الخياط ، والسيد أبو شعيب الدكالي ، والسيد المكي البطاوري . وفي الجزائر السيد محمد العربي ، والسيد محمد العربي المعسكري الغريسي . وفي ليبيا الميرها أحمد السنوسي . وفي الحجاز الشيخ محمد بن سعيد بابصيل اليمني ، والشيخ حسين بن محمد الحبشي الباعلوي ، والشيخ أحمد بن محمد الحضراوي ، والشيخ عبد الجليل بن عبد السلام براده ، والشيخ العيدروس بن حسن الحضرمي ، والشيخ محمد بن رشيد المغاري الفاسي ، والشيخ علي بن ظاهر الوتري ، والشيخ أحمد بن إسماعيل البرزنجي ، والشيخ فالح بن محمد الظاهري المهنوي ، والشيخ حبيب الرحمن بن علي الهندي الحسيني ، والشيخ عبد اللّه القدومي النابلسي الحنبلي ، والشيخ عبد القادر بن عبد الحميد الشلبي الطرابلسي ، والشيخ أحمد بن العطاس الحضرمي الباعلوي ، والشيخ محمد عبد الحق بن الشاه . وفي سورية الشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ عبد الحكيم الأفغاني ، والشيخ محمد جمال الدين القاسمي ، والشيخ محمد أمين البيطار ، والشيخ ياسين الخياري ، والشيخ محمد حلبي ، والشيخ أحمد بن موسى المراكشي ، والشيخ علي بن أحمد النائلي الحمصي ، والشيخ عبد المحسن بن عمر التغلبي . وفي لبنان الشيخ محمد بن يوسف الأزبكي الخوارزمي ، والشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني ، والشيخ عبد الرحمن الحوت ، والشيخ محمد أبو طالب الجزائري . وفي مصر الشيخ محمد بن علي الحبشي الإسكندري ، والشيخ عبد الرحمن الشربيني ، والشيخ محمد بن سالم النجدي الشرقاوي ، والشيخ عبد الرحمن عليش ، والشيخ عبد المجيد الشرنوبي ، والشيخ محمد حسنين العدوي ، والشيخ محمد بن محمد سر الختم المرغني الحسيني ، والشيخ أبو بكر بن محمد الحداد ، والشيخ أحمد الرفاعي . وفي العراق الشيخ أحمد بن أحمد السويدي البغدادي ، والشيخ إبراهيم الثراوي الرفاعي ، والشيخ عبد الرحمن المحض القادري ، والشيخ عبد السلام بن عبد الوهاب سالم ، والشيخ يوسف بن محمد نجيب آل عطا . وفي الهند الشيخ معصوم الهندي ، والشيخ محمد صادق المولوي السندي ، والشيخ عبد العلي بن نسيب علي الدهلوي ، والشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الأنصاري الدهلوي ، والشيخ محمد بن أحمد الديوبندي ، والشيخ حبيب الرحمن العثماني ، والشيخ محمد أنور شاه . وفي عام 1341 ه رحل مع والده وأخيه إلى تركيا ، فدخلوا الأناضول ومرسين وطرسوس معرجين على بيروت وطرابلس والشام فالإسكندرون ، وأقاموا بتركيا نحوا من أسبوعين بضيافة الأمير أحمد السنوسي عادوا بعدها إلى دمشق . وفي سنة 1342 ه رحل مع والده من دمشق ؛ فدخل القاهرة وطنطا وغيرهما . ثم في سنة 1343 ه سافر إلى الهند مع أخيه ؛ فدخلا بومباي وكراتشي وأجمير ودهلي وغيرها ، وفي طريق الذهاب والإياب عرجا على العراق ، وزارا البصرة وبغداد وكربلاء والنجف والأعظمية والكاظمية . وبعد أن أقام مع والده وأسرته بدمشق عشر سنوات رجعا إلى المغرب في شوال سنة 1344 ه ، فأقاما ببيروت حتى أول ربيع سنة 1345 ه ، وفي الشهر نفسه نزلا مع الأسرة بالدار البيضاء بعد غيبة دامت ثمان عشرة سنة . وفي سنة 1348 ه رحل إلى الجزائر فدخل